اميل بديع يعقوب

323

موسوعة النحو والصرف والإعراب

الفقرة ه ، وجمع المذكر السالم ، الرقم 8 ، الفقرة أ . جمعاء : كلمة تستعمل لزيادة التوكيد ، وهي مؤنّث « أجمع » ، وتعرب توكيدا ، وغالبا ما تسبقها كلمة « كلّها » ، نحو : « شاهدت صفوف المدرسة كلّها جمعاء » ( « كلّها » : توكيد منصوب . . . « جمعاء » : توكيد ثان منصوب بالفتحة لفظا ) . الجمل بعد النكرات والمعارف : الجمل قسمان : إنشائيّة وخبريّة « 1 » . أمّا الخبريّة ، فتقع : 1 - بعد نكرة محضة ، فتعرب نعتا لها ، نحو الآية : حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ « 2 » . 2 - بعد معرفة محضة ، فتكون حالا منها ، نحو الآية : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى « 3 » . 3 - بعد نكرة غير محضة ، أو بعد معرفة غير محضة ، فتعرب صفة أو حالا ، ومثال الواقعة بعد نكرة غير محضة الآية : وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ « 4 » ، ومثال الواقعة بعد معرفة غير محضة قولك : « أمرّ على اللئيم يسبّني فلا أجيبه » « 5 » . أما الجمل الإنشائيّة الواقعة بعد جمل أخرى ، فلا تكون نعتا أو حالا ، نحو : « هذا نصيبك فاحتفظ به » « 6 » . الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب : الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب ، هي الجمل التي لا تحلّ محلّ كلمة مفردة ، ومن ثمّ لا تقع في موضع رفع ، أو نصب ، أو جرّ ، أو جزم . وهذه الجمل أنواع عدّة أهمها : 1 - الجملة الابتدائيّة ، وهي الواقعة في افتتاح الكلام ، نحو « أقبل الربيع » . 2 - الجملة الاستئنافيّة ، وهي

--> ( 1 ) انظر : الجملة الإنشائية ، والجملة الخبرية . ( 2 ) الإسراء : 93 . جملة « نقرؤه » في محل نصب صفة « كتابا » . ( 3 ) النساء : 43 . جملة « وأنتم سكارى » في محل نصب حال من الضمير في « تقربوا » . ( 4 ) الأنبياء : 50 . جملة « أنزلناه » في محل نصب نعت ل « ذكر » أو حال منه ، لوقوعها بعد نكرة غير محضة ( موصوفة ) . ( 5 ) جملة « يسبّني » في محل نصب نعت ل « اللئيم » أو حال منه ، لأن « اللئيم » معرفة غير محضة ، ف « أل » فيها للجنس ، فليس المقصود « لئيما » معيّنا ، وإنّما أي لئيم . ( 6 ) جملة « احتفظ به » استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب .